الانعكاسات السورية والإقليمية لانتصار يبرود..
الأربعاء ١٩ مارس ٢٠١٤ - ٠٧:٤٢
سقطت يبرود قلعة جبهة النصرة والجيش الحر وكل مجاميع المقاتلين الفارين من المنطقة والوسطى، ومن ريف دمشق والبادية السورية. كان السقوط مدويا لدرجة فاجأت انصار المعارضة السورية المحليين والاقليميين قبل ان تفاجئ خصومهم. فالطريقة التي دخل فيها الجيش السوري وحلفاؤه مدينة يبرود وسرعة السيطرة عليها وعلى احيائها وتحصيناتها تذكر بمعركة القصير وتحريرها وسقوط تحصيناتها بسرعة كبيرة وخلال ساعات قليلة.