العالم - خاص بالعالم
وجرت الاقالة وسط تظاهرات منددة باقالة بار الذي حمل نتنياهو مسؤولية في اخفاقات معركة طوفان الاقصى، واتهمه بعرقلة مفاوضات صفقة تبادل الاسرى من خلال التفاوض شطر عدم الوصول الى نتائج.
اقرأ أيضا.. إعلام عبري: رئيس الشاباك يرفض قرار إقالته ويوجه رسالة نارية لنتنياهو
كما تأتي الاقالة بعد محاولات عديدة بذلها نتنياهو لدفع الأخير للاستقالة طوعاً، على غرار أسلافه من قادة المؤسسة الأمنية. وقد نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت ما أسمته بخريطة الإقالات والاستقالات للقادة العسكريين والأمنيين منذ السابع من أكتوبر، وهم: وزير "الجيش" الإسرائيلي يوآف غالانت "أقيل"، ورئيس الأركان هرتسي هاليفي "استقال"، ورئيس جهاز الشاباك رونين بار "أقيل"، وقائد المنطقة الجنوبية يرون فنكلمان "استقال"، ورئيس الاستخبارات العسكرية "أمان" أهارون حاليوة "استقال"، ورئيس قسم العمليات عوديد بوسيك "استقال"، وقائد فرقة غزة آفي روزنفيل "استقال".
وبصرف النظر عن مآلات قرار إقالة رئيس الشاباك على المدى القصير، ومدى تأثيرها على حالة الانقسام العميق داخل المجتمع الإسرائيلي على المستويين العمودي والأفقي، فإنها تشكّل انعطافة أخرى نحو تفاقم الأزمة الداخلية الإسرائيلية، وانعكاساً لحالة الاستقطاب السياسي والأيدلوجيّ بين أقطاب الدولة القديمة "العميقة" بما تمثّله من مؤسسات قانونية وعسكرية وأمنية، وبين "دولة نتنياهو" وحلفائه من اليمين القومي والديني، كما أنّ سلوك نتنياهو وتداعيات السابع من أكتوبر وفشل أهداف الحرب على قطاع غزة، ضاعفت من اهتزاز ثقة المجتمع الإسرائيلي في مؤسساته الأمنية والعسكرية والسياسية وحتى القضائية، الأمر الذي من المرجّح أن يتصاعد، طالما بقي نتنياهو "تحديداً" على سدّة الحكم.