العالم بودكاست..

شباب الضفة ما بين الشوق للاعتكاف بالأقصى في رمضان ومخاطره

الخميس ١٣ مارس ٢٠٢٥ - ٠٣:٥٠ بتوقيت غرينتش

يقال إن هناك طرقا تسلك بالرغبة وأخرى بالإجبار.. لكن ماذا عن طرق الموت في أيام رمضان؟ ففي الضفة الغربية لا يقاس الشوق إلى المسجد الأقصى بالمسافات.. بل بالحواجز المشددة والجدران العالية وبالرصاص الذي يتربص لمن جعلوا الإيمان جسرا نحو الأقصى للاعتكاف فيه.

العالمالعالم بودكاست

تتحدث هذه الحلقة من "العالم بودكاست" عن تفاصيل لذة الوصول للمسجد الأقصى والأجواء الروحانية التي يعيشها الفلسطيني في باحات المسجد الأقصى، وكذلك عن خوف العائلة من تردد الشخص نفسه والخوف من الاعتقال والقتل والاعتداءات من قبل جيش الاحتلال.

في هذه الحلقة نروي حكايات العابرين من الضفة الغربية نحو القداسة.. مع من عشنا معه أجواء الاعتكاف في باحات المسجد الأقصى.. محمد عمر.

وأشار محمد عمر أن هناك معاناة يعيشها شباب الضفة الغربية من حرمان يفصله على المسجد الأقصى، واضاف أنه يفكر كم الرحلة طويلة وصعبة وفيها إرهاق وخطر على حياتهم.

وبشأن اختيار شباب الضفة الغربية النزول إلى الأقصى في شهر رمضان، قال إنه منذ زمن الرسول كان الصحابة يبدأوا التجهيز لرمضان قبل بشهر، ويهيئوا حالهم لرمضان.

وقال: الشباب الذين ينزلون إلى المسجد الأقصى للشباب ليس عاطلا على العمل بل هم شباب أخذوا إجازات من أشغالها وصنعتها لكي تنزل إلى المسجد الأقصى، وتعتكف به في هذه الأشهر الفضيلة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

loading