العالم - لبنان
وسط هتافات 'لبيك يا حسين' ونداءات البيعة والوفاء للمقاومة، شيع المشاركون جثمان الشهيد السيد هاشم صفي الدين إلى مثواه الأخير.
جثمان الشهيد السيد هاشم صفي الدين الذي وصل إلى مسقط رأسه دير قانون النهر جنوبي لبنان، انطلقت مراسم تشييعه بمشاركة الفرق الكشفية والموسيقية، رافعة الرايات والأعلام اللبنانية ورايات المقاومة.
وشقت مسيرة التشييع طريقها عبر شوارع البلدة باتجاه باحة المرقد، حيث كان في استقباله مجموعة من المقاومين الذين أدوا القسم والبيعة، تأكيداً على مواصلة المسيرة. وخلال المئة متر الأخيرة، تولت مجموعة من علماء الدين حمل النعش على الأكتاف وصولًا إلى باحة المراسم، حيث أقيم استعراض عسكري تكريماً للشهيد.
وشملت المراسم کلمة لممثل قائد الثورة الاسلامية الشيخ محمد حسن أختري، حيث قال:"ان المقاومة منتصرة وستنتصر بعون الله تبارک وتعالی وهذا وعد من الله تبارک وتعالی".
وفي باحة المرقد الشريف، خُصصت أماكن لاستقبال كبار الشخصيات السياسية والدينية، إضافة إلى عوائل الشهداء الذين توافدوا لتقديم التعازي والتبريكات. كما وُضعت أكاليل من الورد على النعش الطاهر من مختلف الجهات والأحزاب السياسية والاجتماعية، تعبيراً عن التقدير لدور الشهيد في مسيرته الجهادية والفكرية.
وفي أجواء من الخشوع، أُقيمت الصلاة على جثمان الشهيد الهاشمي، بحضور حشد من العلماء والمفكرين الذين شاركوا في مراسم الوداع، ليتم بعدها مواراته الثرى في مرقده الشريف، وسط تأكيدات من الحضور على الالتزام بالمبادئ التي ضحى من أجلها.
شاهد ايضاً.. جثمان الشهيد السيد صفي الدين يوارى الثرى بعد تشييع مهيب