العالم - خاص العالم
الادارة الامريكية الجديدة تكشف عن وجهها الحقيقي عبر التخلي عن اصدقائها واستبعاد حلفائها من المشهد السياسي لفرض هيمنتها.
حقيقة سياسة الرئيس الامريكي دونالد ترامب بدأت تتكشف اكثر فاكثر لحلفائه بعد تخليه عن اوكرانيا من خلال تصريح استبعد فيه انضمام كييف الى حلف شمال الاطلسي او حتى استعادتها لكامل اراضيها من روسيا. وذلك بعد اجرائه محادثات هاتفية منفصلة مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والاوكراني فولوديمير زيلينسكي لبحث سبل انهاء الحرب.
حيث قال الرئيس الامريكي، دونالد ترامب، انه" ليس عمليا انضمام اوكرانيا الى الناتو. ووزير دفاعنا الجديد بيت هيجسيث، أدلى بتصريح قال فيه إنه يعتقد أن هذا القرار غير محتمل أو غير عملي، وأعتقد أن هذا صحيح على الأرجح".
شاهد ايضا.. اتفاق اميركي روسي لبدء محادثات فورية حول أوكرانيا
الموقف الامريكي وصل الى وضع وزير الدفاع بيت هيغسيث خطوطا حمراء للناتو تعتبر استعادة كييف لاراضيها او حصولها على عضوية الحلف بالامر غير الواقعي وأنه ثمن الوصول الى تسوية. مع التأكيد بأن واشنطن لن تنشر قوات في أوكرانيا بموجب أي اتفاق سلام مع روسيا.
حيث قال وزير الدفاع، بيت هيغسيث،ان "علينا البدء بالاعتراف بأن العودة إلى حدود أوكرانيا قبل عام الفين واربعة عشر هو هدف غير واقعي. وملاحقة هذا الهدف الوهمي لن تؤدي إلا إلى إطالة أمد الحرب".
وردا على التصريحات الاميركية المتلاحقة أصدر الاتحاد الأوروبي بيانا اكد فيه التزامه باستقلال وسيادة أوكرانيا، قائلا إن الهدف المشترك هو وضعها في موقف قوة. وإنه لا مفاوضات دون اوروبا وكييف. وعن الانضمام للناتو اعلن وزير الدفاع السويدي ثبات موقفهم وهو انضمام كييف عندما تصبح الظروف مناسبة.
واوضحت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك\، انه " أكدنا دائما أن الأمر يتعلق بسلامة الأراضي والسيادة لأوكرانيا. ولا يمكن اتخاذ قرار بشأن أوكرانيا بدون أوكرانيا".
اما البلدان المعنيان فما زالا متعارضين ليصف دميتري ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي عرض الرئيس الاوكراني بمبادلة الأراضي التي تسيطر عليها القوات الأوكرانية في منطقة كورسك الروسية مقابل استعادة الأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها روسيا حاليا ومنها شبه جزيرة القرم، بالهراء.