العالم - مراسلون
معارك عنيفة تدور رحاها في منطقة الباقير جنوب العاصمة السودانية الخرطوم بين الجيش وقوات الدعم السريع بعد أن سيطر الجيش على مدينة جياد الصناعية التي كانت تتمركز فيها أكبر قوة للدعم السريع بولاية الخرطوم.
ويركز الجيش السوداني هجماته للسيطرة على جسر المنشية وهو الجسر الرابط بين مدينتي الخرطوم وبحري، الذي تسيطر قوات الدعم السريع علي الجزء الغربي منه، واذا ما تم الأمر تكون هذه القوات محاصرة من 4 جهات.
وزير الخارجية السوداني علي يوسف أشار الى قرب انتهاء الحرب وأكد انه يمكن التفاوض مستقبلًا مع قوات الدعم السريع ولكن بشروط منبر جدة السابق لكن تباينت الرؤى بين الدبلوماسية والعسكرية والأخيرة تؤكد على حسم الامر عسكريًا وبعدها لكل حادث حديث.
إقرأ ايضا.. الجيش السوداني يسيطر على جياد ويقاتل الدعم السريع في الباقير
وقال الصحفي السوداني إيهاب نصر:
الحرب تبدو باهظة جدا ويحتاج الى حلول أخرى لإنهائها ومن ثم ينظرون الناس كيف يعالجون آثار الحرب النفسية والاقتصادية وغيرها. وبإنهاء الحرب يمكن أن يصل الناس الى نقاط تفاهم.
ويري مراقبون أن الحرب لن تنتهي بالسيطرة على الخرطوم فحسب، فهناك ولايات غرب السودان المستعرة بخلاف القصف العشوائي الذي ما زال يطال المدنيين والمرافق الخدمية.
تفاوض في مركز القوة.. ربما تكون هذه قاعدة للجيش السوداني لأي عملية تفاوضية قديمة، لكن السؤال الأهم للشعب السوداني أنه ماذا عن الحقوق والانتهاكات التي حدثت إبان الحرب؟ هذا السؤال الذي يحتاج الى إجابة عقب هذه الحرب وإلا ستكون هنالك حرب أخرى.
إقرأ أيضا.. معركة الخرطوم الحاسمة تقترب: ومؤازرة الإمارات تحت المجهر