العالم-فلسطين
وتكشف اللقطات الجوية عن نطاق واسع من الدمار الذي لحق بالمباني السكنية والمرافق العامة في رفح حيث تحولت العديد من المنازل إلى أنقاض، فيما تضررت البنية التحتية بشكل كبير، بما في ذلك الطرق وشبكات المياه والكهرباء و يظهر من الصور أن الأحياء السكنية تحولت إلى مناطق منكوبة، مما يعكس حجم المعاناة التي يواجهها السكان.
و تعكس هذه المشاهد الجوية حجم الخسائر التي تكبدها المدنيون في رفح، حيث فقد الكثير منهم منازلهم وممتلكاتهم. و يواجه السكان الآن تحديات كبيرة في الحصول على المأوى والمساعدات الإنسانية الأساسية. وتؤكد هذه الصور على الحاجة الماسة إلى توفير الدعم الإغاثي وإعادة إعمار المدينة في أسرع وقت ممكن.
وفي تقرير صدر خلال شهر يناير/ كانون الثاني الجاري، أشارت الأمم المتحدة إلى أن إزالة أكثر من 50 مليون طن من الركام الذي خلفه القصف الإسرائيلي على غزة قد تستغرق 21 عامًا في عملية تكلف وحدها 1.2 مليار دولار.
وقال مسؤول في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إن الصراع أدى إلى محو نتائج 69 عامًا من التنمية. ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية للأمم المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي فإن أكثر من 170 ألف مبنى «ثلثي المباني» في غزة قبل الحرب قد تهدمت أو سويت بالأرض، وهذا يعادل حوالي 69% من إجمالي المباني بقطاع غزة.
إقرأ أيضاً..أرقام صادمة.. العدوان على غزة خلّف أكثر من 36 ألف يتيم و14 ألف أرملة
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة فإن هذا يتضمن ما مجموعه 245123 وحدة سكنية. وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن أكثر من 1.8 مليون شخص يحتاجون حاليًّا إلى مأوى في غزة.
وكان تقرير للأمم المتحدة نُشر في العام الماضي، أظهر أن إعادة بناء المنازل المدمرة في قطاع غزة قد يستمر حتى عام 2040 على الأقل، وقد يطول الأمر لعدة عقود من الزمن.
وذكر تقرير للأمم المتحدة والبنك الدولي أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية تقدر بنحو 18.5 مليار دولار حتى نهاية يناير/ كانون الثاني 2024، وأثرت على المباني السكنية وأماكن التجارة والصناعة والخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والطاقة.