خطوات اسرائيلية اولی لبدء قصف المستشفيات في لبنان

الثلاثاء ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٤ - ٠٩:٣٣ بتوقيت غرينتش

استشهد اربعة اشخاص بينهم طفل وأصيب اثنان وثلاثون على الأقل، في حصيلة أولية لغارةٍ اسرائيلية استهدفت حياً سكنياً في محيط مستشفى الحريري الحكومي في منطقة الجناح بالعاصمة بيروت.

العالم - لبنان

بمجرد مغادرة الموفد الاميركي آموس هوكشتاين بيروت، عقب مباحثاته الرسمية مع المسؤولين اللبنانيين؛ شرع الكيان الاسرائيلي بتنفيذ غارات عنيفة على عدة مناطق في الضاحية الجنوبية والبقاع، أعنفها غارة استهدفت مبنى سكنياً في محيط مستشفى الحريري الجامعي في منطقة الجناح في العاصمة بيروت، ما أسفر عن استشهاد عدد من الاشخاص بينهم طفل، وإصابة العشرات.

الغارة التي نفذت دون سابق إنذار أحدثت دماراً هائلاً في المباني فيما تواصل فرق الدفاع المدني اخماد الحرائق والبحث عن الضحايا تحت الأنقاض.

كما استهدف طيران الاحتلال مناطق الحدث وحارة حريك وبرج البراجنة وتحويطة الغدير والاوزاعي والليلكي والجاموس في الضاحية الجنوبية لبيروت عبر شنه اكثر من خمس عشرة غارة على هذه المناطق.

وفي البقاع نفذ الاحتلال غارة عنيفة على مدينة بعلبك كما تعرضت منطقة سهل مشغرة والمنطقة الواقعة بين بلدتي سحمر ويحمر في البقاع الغربي وبلدة ياطر وقرى جنوبية أخرى للقصف.

وتطبيقاً لسياسة استهداف المستشفيات التي ينتهجها في قطاع غزة، زعم الاحتلال أن حزب الله يحتفظ بمصادره المالية تحت مستشفى في الضاحية الجنوبية ليعطي نفسه ذرائع بقصف المستشفيات في لبنان، بغية تدمير القطاع الصحي في البلاد.

اتهامات اعتبرها مدير المستشفى النائب فادي علامة مفبركة ولا صلة لها بالواقع داعياً إلى جولة إعلامية داخل حرمه لدحض مزاعم جيش الاحتلال. فيما اعلن أن إدارة المستشفى اضطرت إلى إخلاء المستشفى خوفاً من استهدافه نظراً لغطرسة الاحتلال ونزعته الاجرامية.