العالم - مراسلون
هذه المسيرة والتي تهدف الى استفزاز الفلسطينيين الذين يقطنون في القسم الشرقي من المدينة تم الغاءها للمرة الثانية خلال اسبوع بقرار من الامن الاسرائيلي الذي اعلن عن خشيته من تدهور الحالة الامنية.
ومن قراءة بين السطور للقرار الاسرائيلي بعدم الانصياع للمستوطنين المتطرفين ومنع المسيرة التي كانت سببا في انفجار الاوضاع في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة وحتى المناطق المحتلة عام ١٩٤٨ يتضح من جديد ان ما كان قبل معركة القدس ليس كما قبلها وبان المقاومة استطاعت ان تفرض اجندتها للمرة الاولى في الميدان وتثبت بان الاحتلال الاسرائيلي اضعف من ان يعود للمواجهة من جديد.
من كان يتوقع قبل عقد من الزمن ان المقاومة ستقلب المعادلات وستفرض على الاحتلال يغير من مواقفه .
للمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو المرفق ..