العالم - افريقيا
وقال المقرر تعليقا على التقرير الأخير لخبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان حول النزاع في كاساي: "لدي مخاوف من أن ما نشهده اليوم قد يكون بداية فقط" للمزيد من الفظائع.
وشبه الوضع في المنطقة بما حدث في رواندا والبوسنة من عمليات إبادة جماعية في التسعينات من القرن الماضي.
ووصف ميلزر ما يحدث في كاساي حاليا بأنه "جحيم على وشك الإفلات من السيطرة"، وأضاف: "خبراؤنا قد جمعوا الأدلة وعلى قادة العالم الآن أن يعملوا معا من أجل منع وقوع إبادة جماعية أخرى، ونزوح الملايين... ومأساة أخرى لا تغفر في تاريخ البشرية".
هذا، وقد جاء في تقرير لخبراء الأمم المتحدة صدر أمس الثلاثاء، أن أطراف النزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، (القوات الحكومية ومليشيات "بانا مورا" و"كاموينا نسابو" المسلحة)، قد تكون مسؤولة عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية على نطاق واسع.
وحسب أحدث إحصاء لمنظمة "هيومن رايتس ووتش"، فقد قتل ما لا يقل عن 5 آلاف شخص ونزح 1.4 مليون بسبب النزاع في منطقة كاساي خلال السنتين الأخيرتين.