العالم - منوعات
أحمد، طفل سوري استيقظ ذات يوم ليتفاجأ بعضات الجرذان تملأ وجهه. ويقول أحمد "لم استطع أن أنام منذ ذلك اليوم كنت خائفا جدا من عودة الجرذ"
وتشكل الجرذان هاجسا مشتركا لدى غالبية مخيمات اللاجئين، إذ تتكدس أكوام القمامة ولا تجمع إلا مرة واحدة في الشهر.
المصدر : بي بي سي
109-4