بالفيديو..

العراقيون يتوافدون على المراقد المقدسة لتبادل التهاني والدعاء فيها

الأحد ٣٠ مارس ٢٠٢٥ - ٠٢:٠٣ بتوقيت غرينتش

في شوارع مدينة كربلاء المقدسة وأزقتها تنبض الحياة استعداداً لاستقبال عيد الفطر المبارك أسواق مزدحمة وأطفال يترقبون لحظة الفرح إنها الأيام الأخيرة من شهر رمضان الفضيل.

العالمخاص بالعالم

حركة الأسواق تعكس روح العيد فالعائلات تستعد لإكمال طقوس الفرح بدءاً من تجهيز الملابس الجديدة وصولاً إلى الحلويات التي تعد جزءاً لا يتجزأ من تقاليد العيد.

وقال مواطن عراقي:"تقاليد العراقيين وأهل كربلاء قبل عيد الفطر بيوم واحد: تخرج العائلات للتبضع وشراء الملابس والهدايا للأطفال والنساء والرجال".

ومن التقاليد الراسخة في العيد المبارك تتجه أنظار الكثير من العوائل إلى كربلاء المقدسة حيث يقصدون العتبات الطاهرة لزيارة مرقدي الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام في مشهد يعكس روحانية العيد حيث ترفع الأيادي بالدعاء وتتبادل التهاني في رحاب هذه الأماكن المباركة.

شاهد أيضا.. هكذا يستعد أهالي الناصرية لعيد الفطر السعيد+فيديو

وقال محمد العبادي وهو كاتب وصحفي عراقي:"في اليوم الأول من العيد تقام صلاة الفجر في مقام الإمام الحسين بين الحرمين، ومن بعدها صلاة العيد التي تكون على عدة وجبات بسبب كثرة الأعداد. تمتلئ العتبات المقدسة ومنطقة ما بين الحرمين الشريفين بالمصلين، بعد الصلاة، يذهب الزائرون لزيارة الموتى، وبالتأكيد أن أول فقرة هي زيارة المراقد المقدسة حيث تكون هناك أدعية وزيارات خاصة للإمام الحسين في يوم العيد. هذا أمر أساسي لا يمكن للمواطنين تجاوزه. كما يأتي الزوار من مختلف المحافظات العراقية، حتى البعيدة منها، ومن خارج العراق في هذا اليوم أو قبله بليلة. يبقى الكثيرون في منطقة بين الحرمين استعداداً لإقامة صلاة العيد ومراسيمها."

وبالتزامن مع هذه الأجواء الاحتفالية وضعت القوات الأمنية خطة محكمة لتأمين الأسواق والأماكن الترفيهية والحدائق العامة إضافة إلى العتبات المقدسة التي ستشهد توافد أعداد كبيرة من الزائرين خلال أيام عيد الفطر المبارك لضمان أمن المواطنين وراحتهم

العيد ليس مجرد مناسبة بل هو احتفال يتجدد في كل عام يحمل معه البهجة والسرور ويجمع العائلات على المحبة والوئام و السلام ليبقى العيد رمزاً للفرح والروحانية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

loading