العالم _ مراسلون
ليست الحادثة الأولى من نوعها لكنها الأكثر رمزية في دعم غزة.. شاب تونسي يدخل ملعب مباراة المنتخب التونسي حاملا العلم الفلسطيني وقام بتمزيق لافتة اشهارية لعلامة تجارية دعمت علنا جنود الاحتلال الإسرائيلي خلال حربهم الأخيرة على غزة.
وقال محمد أمين طويهري، ناشط ضمن حملة مقاطعة كارفور في تونس، لقناة العالم إن "هذه الحركة سلمية وهي أبسط شيء يمكننا فعله من اجل إخوتنا في غزة"، داعيا الجميع إلى الصحوة والمقاطعة كون ذلك السلاح الوحيد المتوفر والذي لا يجب الاستهانة به.
حملات المقاطعة للكيان المحتل تصاعدت مؤخرا في تونس مع استئناف العدو حربه الدامية في قطاع غزة .. الناشطون التونسيون كثفوا حملاتهم الداعية لمقاطعة شركة كارفور المطبعة مع العدوان الصهيوني من داخل فروعها في تونس.
إقرأ أيضا: الرئيس التونسي يقيل رئيس الوزراء كمال المدوري ويعين سارة الزعفراني خلفا له
وقال وائل نوار، عضو تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، في حديث لقناة العالم إن: "هذه أكبر حملة مقاطعة نجحت في تونس منذ استقلال تونس، لا يوجد بتاريخ تونس حملات مقاطعة نجحت بهذا الشكل حيث هناك شركات في تونس أصبحت تقريبا فارغة من الزبائن وهناك ماركات أُخرجت تماما من السوق."
فرع شركة ميرسك في تونس التي ثبت قيامها بنقل معدات حربية وعسكرية إلى كيان الاحتلال كانت بدورها هدفا لانشطة المقاطعة رغم التضييقات والاعتداءات التي طالت الناشطين.
وقالت جواهر شنة، عضو حملة المقاطعة الاقتصادية للكيان الصهيوني في تونس، لقناة العالم: "نحن في حملات المقاطعة نتعرض لضغط وقمع كبير ودعوات للعنف والتقاتل من شركات الأمن التي تحمي على سبيل المثال كارفور التي تقع على رأس المقاطعة، كذلك تعرضنا للعنف الشديد عندما قمنا بتحرك سلمي ضد شركة ميرسك الدنماركية التي تنقل الأسلحة إلى "إسرائيل".