العالم – حكاية فلسطين
تحديدا بفجر التاسع من أبريل نيسان عام 1948 كانت قوات عصابات عتسيل اليهودية تتقدم نحو القرية الفلسطينية، وقتلت مع عصابات أرجون وستيرن والهاغانا بغضون عدة ساعات ما يقارب 350 فلسطيني، بعملية ترهيب انتهت بتهجير جميع سكان القرية، بعد ارتكاب واحدة من أبشع المجازر الإسرائيلية فيها.
أرعبت هذه الجريمة باقي السكان، وهرب آلاف الفلسطينيين خوفا بعد هذا الحدث، الذي هز الرأي العام العالمي.. ولحد اليوم ما تغير شيءـ. لا تزال حكومة إسرائيل تنتهج ذات السياسة منذ مجزرة دير ياسين.
المذبحة نفذت بقيادة مناحيم بيغن الذي تمت مكافأته عبر توليه منصب رئاسة مجلس الوزراء الاسرائيلي، وتباهى على هذا العمل الدموي قائلا إذا لم يكن هذا النصر في دير ياسين فليس من الممكن أن تكون هناك دولة إسرائيل.
77 عاما مرت على مجزرة دير ياسين التي ارتكبتها العصابات الإسرائيلية في مدينة القدس عام 1948 والتي تسببت مع غيرها من المجازر بتفريغ البلاد من 650,000 فلسطيني.
طبعا كثيرة المجازر التي ارتكبها الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني.. مجازر لا تعد ولا تحصى.. والذاكرة الفلسطينية مليئة بها.. ولكن مجزرة دير ياسين كانت الأكثر بشاعة حيث دفن أبنائها أحياءاً.
للمزيد إليكم الفيديو المرفق..