العالم - مراسلون
وأوضحت مراسلتنا شادية بني شمسة، أن قوات الاحتلال قامت بتدمير البنية التحتية الزراعية في بلدة طمون التي تعتمد بشكل كبير على الزراعة، مما أثر بشكل مباشر على مصدر الدخل الأساسي للسكان، كما قامت بتحويل منازل المدنيين إلى ثكنات عسكرية ومراكز تحقيق ميدانية، حيث تم اعتقال العشرات بعد التحقيق معهم في منازلهم.
وأضافت "أما في مخيم طولكرم، فيستمر الحصار لليوم الـ 11، وسط عمليات نزوح متكررة، ما يقارب 10,000 فلسطيني أجبروا على مغادرة منازلهم تحت تهديد السلاح، بينما تستمر قوات الاحتلال في إرسال تعزيزات عسكرية وإجراء استعراضات عسكرية كبيرة، في محاولة لإيصال رسالة مفادها "التعايش مع الواقع الجديد" الذي تفرضه على الفلسطينيين.
إقرأ أيضا.. العدوان المستمر على طولكرم..48% من سكان المدينة أجبروا على النزوح
وأشارت الى انه في الوقت نفسه، تشهد المناطق خارج المخيم حياة شبه طبيعية، حيث تعمل الأسواق والحركة بشكل طبيعي، في تناقض صارخ مع الوضع الكارثي داخل المخيمات. هذه السياسة تهدف إلى ترسيخ واقع جديد يفرضه الاحتلال على سكان شمال الضفة الغربية، وسط صمت دولي وتعتيم إعلامي كبير.
وختمت مراسلتنا "الوضع الإنساني في هذه المناطق يزداد سوءا يوما بعد يوم، مع استمرار الحصار والاقتحامات التي تترك آلاف الفلسطينيين دون مأوى أو موارد أساسية للحياة".