العالم - خاص العالم
نيران تشتعل في مدارس الإيواء، وصور قاسية ومشاهد مروعة تمثل آخر الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة، حيث استشهد وجرح عشرات الفلسطينيين في قصف جوي ومدفعي إسرائيلي طال عددا من مدارس الإيواء في القطاع.
في شمال القطاع، المشهد صاخب بارتكاب جيش الاحتلال أبشع الجرائم ضد الإنسانية، حيث شددت قواته الحصار على المنطقة عبر استهداف المشافي ومواصلة عمليات القتل والإرهاب، إضافة إلى قطع شبكة الاتصالات والإنترنت، في محاولة لحجب صورة إجرامه عن العالم.
الحرائق شبت في مدرسة تابعة لوكالة الأنروا في مخيم جباليا التي تؤوي مئات النازحين، وذلك بسبب القصف المدفعي الإسرائيلي للمدرسة، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى.كما التهمت الحرائق مدرسة في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، حيث سقط عدد من الفلسطينيين بين شهيد وجريح.
ولم تسلم المنظومة الصحية شمالي القطاع من الإجرام الإسرائيلي، حيث استهدفت قوات الاحتلال بشكل مباشر ومتعمد المستشفى الأندونيسي، ومستشفى كمال عدوان، ومستشفى العودة، ومستشفى اليمن السعيد، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدة فلسطينيين.
أما عن مجازر الاحتلال في وسط القطاع، فقد سقط عدد من الفلسطينيين بين شهيد وجريح إثر القصف المدفعي والجوي المتواصل على مخيمي النصيرات والمغازي ومنطقة دير البلح.
ومن الوسط إلى الجنوب، حيث راح ضحية العدوان الإسرائيلي المتواصل عدد من الفلسطينيين شهداء وجرحى في مدينتي خانيونس ورفح.
ويواصل كيان الاحتلال حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ضاربا بكل المواثيق والقوانين الدولية عرض الحائط عبر استهداف كل ما هو فلسطيني وسط أوضاع إنسانية مزرية وموت مفجع يتربص بكل طفل وامرأة وشيخ.