وقال مراسلنا، ان الاعتقالات طالت حتى مسؤولين وقيادات من حركة فتح ومن الجبهة الشعبية ومن الجبهة الديمقراطية، موضحاً ان الاحتلال يحاول احكام قبضته بالضفة الغربية ولا يريد اي متنفس، لانه يعرف تماماً اذا ما انتقلت لها شرارة الانفجار فهو لن يستطيع عليها.
واضاف، ان عدد الاسرى الذين اعتقلوا بعد 7 من اكتوبر، قد تجاوز 1100 فلسطيني، كما اعلنت قوات الاحتلال الاسرائيلي قبل قليل انها تقوم بتجهيز سجن النقب الصحراوي لهؤلاء الاسرى، ويبدو ان مصلحة السجون الاسرائيلية لن تتسلم السجن، وانما سيكون بيد الجيش الاسرائيلي، واعلنت رسمياً بانه سيكون في هذا السجن اي تواصل لهؤلاء الاسرى مع العالم الخارجي، لا من خلال الزيارات ولا من خلال اجهزة اعلامية، كما لا يسمح لهم الاتصال بعوائلهم.