العالم - فلسطين
ورغم دخول حصار وإغلاق المدينة يومه الـ14 على التوالي، فإن معنويات السكان عالية، وزاد التحدي الشعبي لإجراءات الاحتلال التي تستهدف المقاومة وحصارها ومحاولة إحباطها من خلال التضييق على سكان المدينة التي تقع شمال الضفة الغربية المحتلة.
وعن الأوضاع الاجتماعية والمعيشية داخل نابلس، أوضحت الناشطة ميس الشافعي، وهي من سكان المدينة المحاصرة، أن معنويات سكان نابلس مرتفعة رغم حصار وتضييق الاحتلال وإغلاقه لجميع المداخل ووضع الحواجز العسكرية، مشيرة إلى أن "هم سكان المدينة الأول والأخير، هو الحفاظ على حياة شبابنا، وشعارهم "في المال ولا في الرجال".
وأضافت في حديثها لـلوكالات: "الترقب والحذر والخوف موجود في كل الأوقات؛ خوفا على حياة الشبان (من غدر الاحتلال)"، منوهة إلى أن "حركة المواطنين صعبة على جميع الحواجز الموجودة على مداخل المدينة، وجيش الاحتلال لا يفرق بين سيارة مدنية أو سيارة إسعاف وغيرها، حتى إنه اعتقل قبل أيام ضابط الإسعاف فواز البيطار وهو على رأس عمله".
وذكرت الشافعي، أن "إغلاق المدن والمناطق؛ هو أسلوب قديم جديد يعمل به الاحتلال خاصة في المناطق التي يوجد بها تحركات للشبان (مقاومة الاحتلال)، وهو ما حصل مع نابلس أيضا في الانتفاضة الثانية؛ التي أطلق عليها آرئيل شارون "عاصمة الإرهاب (المقاومة) الفلسطيني".