العالم - خاص بالعالم
وانضم عباد الذي أصيب بمرض شلل الأطفال منذ صغره الى مقاعد كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة ذمار ضمن أول دفعة تدرس في الكلية، في العام 1998 ليتخرج في العام 2004 ويكرس نفسه في العمل مع الهلال الاحمر اليمني.
ويؤكد الطبيب اليمني أن عملهم ومهامهم التي يؤدونها تجاه المواطنين هي واجب ديني ووطني وأن انقطاع الرواتب منذ بداية العدوان على بلادهم لم يمنعهم من مواصلة عملهم.
ورغم ما يمثله الطبيب عباد من نموذج متميز للفرد الفاعل في مجتمعه رغم ظروفه الصحية التي أقعدته على كرسي متحرك، لكنه يرى أن على الأفراد الآخرين الذين يعانون من إعاقات حركية أن يستفيدوا من تجربته وأن لا يستسلموا لإعاقاتهم.
داعيا كل الجهات الحكومية أو الخاصة الى استيعاب الفاعلين والنشطين من ذوي الإعاقة الحركية وتذليل كل الصعوبات أمامهم ليتمكنوا من ممارسة دورهم وخدمتهم لمجتمعهم وفق إمكاناتهم.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...