العالم - خاص بالعالم
القصف الذي قاده علي حسن المجيد الذي سيكون اسمه فيما بعد علي الكيماوي شقيق زعيم النظام صدام حسين، ادى لاستشهاد اكثر من خمسة الاف وخمسمائة مدني واصابة نحو عشرة الاف، الذين توفي معظمهم في السنة التي تلت الهجوم نتيجة المضاعفات الصحية وبسبب الأمراض والعيوب الخلقية الناتجة عنه.
هذا الهجوم وصفته منظمة حقوق الانسان بالابادة الجماعية. وقام النظام الصدامي بقصف المنطقة 40 مرة بالمواد الكيميائية، وفي احداها فقط، استشهد3200 شخص، وكأن من يقصف يستهدف اعداءه وليس ابناء شعبه.
هذه المشاهد خلدت ذكرى المجزرة التي فاقت جميع التصورات البشرية، فلا فرق بين هذا القصف الذي استهدف الاطفال والنساء والشيوخ وجرائم جماعة داعش الوهابية، وكان الاثنين من رحم واحد.
أهالي حلبجة استذكروا المجزرة. وطالبوا بمحاسبة كل الشركات العالمية التي ساعدت في تزويد النظام البائد في العراق بالاسلحة الكيمياوية، وما زالت تشكل صور ضحايا الهجوم جزءا لا يتجزأ من جرائم نظام صدام بحق الشعب العراقي، وجزءا من ذاكرة البشرية التي تشهد على جرائم الطغات والمستبدين حول العالم.
الولايات المتحدة وحلفاؤها في الغرب استغلوا مأساة حلبجة للضغط على النظام الصدامي، بهدف الحصول على البترول العراقي باقل الاثمان، لكنهم تجاهلوا معاقبته على هذه الجريمة واستغلوها لمصالحهم الشخصية.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...