العالم-سوريا
وشددت اللجنة في القرار الذي أقر بالإجماع خلال جمعيتها العامة، على أن أولئك الأطفال الذين وقعوا "ضحايا الحرب" و"خيارات أهلهم" يواجهون "ظروفا معيشية ستكون لها عواقب جسدية ونفسية لا يمكن إصلاحها".
وأشارت اللجنة إلى نقص المياه والطعام، وعدم صلاحية الخيم للوقاية من البرد والمطر، وغياب أي تكفّل تربوي بالأطفال المتروكين لمصيرهم، إضافة إلى التوتر بين النساء المتطرفات والنساء اللواتي أخذن مسافة عن تنظيم داعش".
وتحتجز 80 امرأة و200 طفل فرنسي في مخيمات تحت إشراف الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا.