العالم - مراسلون
تحديات حياتهم فاقت أعمارهم، وتخطت قدرتهم الجسدية على التحمل، إنهم أطفال فلسطين، الذين يحيون يومهم الوطني وهم في ظل ظروف قاسية، حيث يتعمد الاحتلال الاسرائيلي قتلهم وأسرهم واصابتهم، ليتسبب في اعاقة المئات منهم من خلال الاستهداف المباشر.
وبالإضافة للآثار الجسدية، هناك آثار نفسية قاسية تتمثل في حرمان الأطفال من زيارة ذويهم داخل السجون الاسرائيلية، كهذه الطفلة التي تحرم هي وأخوتها السبعة من احتضان والدتهم الأسيرة.
اما الطفل يوسف الزق، فقد ولد داخل السجون الاسرائيلية، وقضى اول عامين من عمره بين جدران السجن، وترك خلفه ١٤٠ أسيرا من الاطفال.
في يوم الطفل الفلسطيني علت اصوات أطفال فلسطين، وعلى ضمير العالم ان يستمع لصرخاتهم.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...