العالم _ خاص بالعالم
وسط مخاوف متزايدة من احتمال تأجيل قضايا الاحترار العالمي والظواهر المناخية القاسية في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في العاصمة الاسبانية مدريد يواصل المسوؤلون المناقشات لاتخاذ قرارات اكثر صرامة للحد من الانبعاثات.
نائبة رئيس المناخ والاقتصاد في معهد الموارد العالمية هيلين ماونتفورد قالت: "أعتقد أن ما نراه هو أن لدينا 7 ملايين شخص في الشوارع في 185 مطالبين بمزيد من العمل المناخي، ويبدو أن المشاركين هنا لا يستمعون الى ذلك. هناك الكثير من الانهيار في الثقة بين المفاوضين وبصراحة ، هناك قدر كبير من الانانية التي تعرقل معالجة أزمة المناخ".
وخلال أسبوعين من الاجتماعات، لم تتحدث الدول الكبرى المسببة لانبعاثات الغازات عن أي زيادة في التزاماتها بشان مكافحة الاحترار الذي يسبب عواصف وموجات حر وفيضانات.
ومن جانبها، قالت المدير التنفيذي لمنظمة السلام الأخضر الدولية جينيفر مورغان: "أنا لست قلقًا فقط ، بل أنا غاضب جدًا لأن ما رأيناه خلال هذين الأسبوعين هو وجود شركات وقود ممثلة بطرق مختلفة، مثل السعودية أو أستراليا، تضع العراقيل لإضعاف اتفاقية باريس بدلاً من النقاش الجدي بحالة الطوارئ المناخية للمعالجة بشكل جدي، هناك وقت امام الاتحاد الأوروبي والجزر الصغيرة وأفريقيا للضغط بقوة، لأن تلك القوى المظلمة قوية للغاية".
اكثر من 80 دولة اعلنت زيادة التزاماتها المناخية العام المقبل ، لكن هذه البلدان لا تمثل سوى حوالى عشرة بالمئة من الانبعاثات العالمية.
الاقتصاديون يقولون إن السماح للشركات والدول الغنية بالاستثمار في تدابير خفض الكربون مثل حماية الغابات المطيرة في البلدان الفقيرة يمكن أن يصبح أداة حيوية لخفض الانبعاثات ، شريطة أن تكون النوايا شفافة وصادقة.