العالم - فلسطين
لم يدر في خلد فاطمة عندما هاجرت وعائلتها انها ستظل حبيسة هذا المخيم لسبعين عاما ...بقيت هي وعائلتها التي رحل غالبية افرادها يحلمون بوطنهم الذي تركوه قسرا في العام 1948 .... امام اعينها تتجسد مشاهد سياسة التهجير من بلدتها بيت نبالا وكانها حدثت بالامس القريب.
الجيل الرابع بعد النكبة مازال يتجول في ذات المخيمات ...السنوات التي تربط بين الاجيال طويلة لكنها لم تغير في معادلة البحث عن الوطن السليب ...فكما فاطمة التي عاشت في وطنها تحلم بالعودة تحمل الاجيال المتعاقبة التي لم ترى وطنها سوى بحكايا الاجداد الحلم ذاته .
سبعمئة الف لاجىء كانوا يساوون سبعمئة الف حلم واليوم تضاعفت الاحلام ويحملها اكثر ثمانية ملايين لاجىء.