واضاف صالحي الاربعاء في تصريح للصحفين في العاصمة العمانية (مسقط) وردا على سؤال حول مستقبل العلاقات الايرانية المصرية ،انه وفي هذا الاطار فمن المقرر ان يجتمع وزيرا خارجية البلدين قريبا لبحث القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك.
وصرح صالحي : "قررنا خلال الاتصال الهاتفي مع وزير الخارجية المصري نبيل العربي ،اجراء اللقاء في جزيرة بالي باندونيسيا على هامش الاجتماع الوزاري لدول حركة عدم الانحياز ،لبحث سبل التعاون بين البلدين وتطوير مستوى العلاقات الثنائية".
وقدم وزير الخارجية الايراني التهاني للشعب المصري لانتصار ثورته وقال: "نكن احتراما كبيرا للاشقاء المصريين خاصة لوزير الخارجية ورئيس الوزراء وسنواصل جهودنا لتعزيز مستوى التعاون بين الجانبين وفتح سفارتي البلدين في البلد الاخر.
وردا على سؤال حول الاجراءات التي تتخذها ايران لدعم تسوية الازمة في البحرين، قال صالحي ان ايران متفائلة ازاء الجهود التي تبذل لحل هذه الازمة وتأمل بان تفضي هذه المساعي الى رسم خارطة طريق للخروج من هذه الاوضاع.
وردا على سؤال فيما اذا كانت ايران قد طالبت من قطر وعمان نظرا لعلاقاتها الطيبة معهما ،الى التدخل لانسحاب قوات درع الجزيرة من البحرين، قال وزير الخارجية الايراني ان ايران بذلت مساعيها بهذا الخصوص نظرا لعلاقاتها الطيبة مع البلدين.
واضاف صالحي : اما النقطة المهمة فهي ان اتفاقية اعضاء مجلس التعاون لدول الخليج الفارسي بشان التدخل العسكري في احد بلدان الدول الاعضاء بالمجلس ،تصبح فاعلة عندما يتعرض ذلك البلد لاعتداء من بلد اجنبي ،لكن هل حركة الشعب البحريني ومطاليبه تعد بمثابة اعتداء من قبل بلد اجنبي؟.
واكد وزير الخارجية الايراني: "ولذلك فيتبين ان تواجد القوات الاجنبية في البحرين ليس له مبرر منطقي".
وحول تدخل القوى الاجنبية في احداث سوريا قال صالحي :ان الاضطرابات التي تؤدي الى الحاق الضرر حتما مصدرها خارجي ويتعين التفريق بين الحركات الشعبية التي تطالب بمطالب مشروعة مع الاضطرابات التي تحركها اصابع من الخارج.
وحول استمرار جولاته على دول المنطقة قال : "ساتوجه قريبا الى العراق والامارات العربية المتحدة لاجراء مشاورات حول التطورات في المنطقة وتعزيز العلاقات الثنائية".