ويقول ذوو الطفل انهم ذهبوا به الى اربيل لعلاجه دون ان يصلوا لنتيجة.
أحد اخوة هذا الطفل الذي قال انه خضع لعلاج في بغداد تحدث عن اللحظة التي سقط فيها الصاروخ على منزلهم وما خلفه من نتائج.
منازل اخرى واسواق في القيارة كانت هدفاً ايضاً لصواريخ داعش الكيمياوية.
وتحذر الامم المتحدة من امكانية استخدام "داعش" للمزيد من الصواريخ الكيمياوية ضد المدنيين داخل الموصل والقوات العراقية التي تواصل التقدم في المدينة، مشيرةً الى ان لديها معلومات تفيد بإمتلاك التنظيم خزيناً من غاز الخردل والامونيا والكبريت بالامكان تعبئتها في رؤوس صواريخ.
المصدر: سومرية نيوز
102-4