وهاجم نتنياهو، "اليونسكو"، قائلا إنها تتجاهل الهجمات التي ينفذها "الإسلام المتطرف" ضد الآثار العالمية، كما يفعل تنظيم "داعش" على حد تعبيره.
وتعد مجاهرة نتنياهو بالتعاون مع منظمة "إليعاد" المحسوبة على اليمين الديني المتطرف تطورا لافتا، حيث إن المنظمة مسؤولة عن المشروع الاستيطاني التهويدي في بلدة سلوان، والذي يطلق عليه "مدينة داود"، ناهيك عن أن قادتها يجاهرون بشتم الدين الإسلامي ورموزه.
وفي سياق متصل، ذكر موقع "عروتس شيفع"، الناطق بلسان المستوطنين اليهود في الضفة المحتلة مساء أمس، أن عددا من الحاخامات أدخلوا أمس كتاب توراة جديدا إلى حائط البراق.
ونوه الموقع إلى أن الخطوة ستكون ضمن خطوات أخرى تعكف عليها مؤسسات حكومية وفعالية دينية وحزبية للرد على قرار "اليونسكو"، الذي ينفي وجود علاقة بين اليهود والمسجد الأقصى.
المصدر: وكالة وفا الفلسطينية
4