وخلال لقاء حوزوي في قاعة حوزة أهل البيت (عليهم السلام) في مدينة بنت جبيل قال السيد صفي الدين "إن الخطر التكفيري الذي يعم كل منطقتنا الإسلامية والعربية يستدعي الحد الأدنى من التفاهم والتلاقي للمخلصين والحريصين على هذه الأمة لمواجهة هذا المشروع وللتصويب عليه وعلى داعميه وعلى مسلحيه ومموليه دون أي مواربة".
وأشار إلى أن الاهتزازات التي تعيشها منطقتنا سواء في العراق أو في سوريا أو في كل هذه المنطقة، تجعل لبنان بحاجة أكثر للهدوء وللاستقرار، وتحتم على الجميع التعاطي مع الملفات الإقليمية بمسؤولية وبمنطق وعقل ووعي وليس بمحسوبيات ضيقة، لأن محسوبيات الزواريب الضيقة في لبنان لا يمكن أن تكون بمستوى تحديات المنطقة واهتزازاتها.