وكان السائقون الذين يتعرضون لهذا الموقف يفضلون إنهاء الأمر مباشرة، وذلك بإعطاء "ضحية" الحادث مالا كي ينصرف، وذلك عوضا عن التوجه إلى الشرطة لتحرير شكاوى في القضية.
والملفت أن الشاب الاردني كان يختار السيارات التي تدل على ثراء أصحابها، كما أنه كان يفضل أن تدهسه سيدات، وذلك لسهولة استمالتهن إلى تصفية الأمور بأسرع وقت ممكن مستغلا حالة الهلع التي تصيب الجنس اللطيف.
يذكر أن العديد من العاطلين عن العمل في مختلف أرجاء العالم يلجأون لهذه الحيلة كمصدر رزق حتى أن هذه الممارسة تتحول تدريجيا إلى ما أشبه بالحرفة الخطرة التي تتطلب خبرة لممارستها.