لكن الملفت في هذا الفيديو هو أن الطفل يقاوم النعاس واقفا، مما يوحي بأن الطفل كأنما في حلبة مصارعة يقارع خصمه اللدود، فيما يحاول كلاهما أن ينهي الصراع لصالحه.
كان الطفل منهمكا في مقاومته حتى أنه لم يكترث بأطفال حوله يلعبون، كما لم تشتت ضحكات والدته تفكيره.
وظلّ الطفل في حالة تركيز متناهية وهو يصارع النوم، الذي بدا في لحظات ما وكأنه على وشك الإطاحة به، الأمر الذي أثار قلق مشجعي الطفل من مشاهدي الفيديو، إلا أن الطفل العنيد ظل صامدا بشموخ، حتى ألحق بالنعاس هزيمة نكراء .. سمح لنفسه بعدها بفتح عينيه.