وأظهرت ردود الفعل الأميركية الأولية حذرا إزاء انتخاب الشيخ روحاني الذي كانت تأمل الولايات المتحدة أن يشكل فرصة ممكنة لحل الخلافات مع إيران بشأن برنامجها النووي . غير أن تأكيد الرئيس الإيراني الجديد على تمسك بلاده بالبرنامج النووي أحبط هذه الآمال التي حل مكانها حال من الترقب والحذر الشديدين .
وكان البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية أصدرا بيانين منفصلين لكن بمحتوى واحد تضمنا ترحيبا بنتائج الانتخابات الإيرانية واحترام خيارات الشعب الإيراني. وأبدتا استعدادا لإجراء حوار مباشر مع إيران من أجل التوصل لحل دبلوماسي يعالج قضايا الخلاف معها.
ويرى مراقبون أن الولايات المتحدة سرعان ما ستكتشف أن سياسة الرئيس روحاني التي ترجمها خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد انتخابه ستتوقف عند الثوابت الإيرانية في التعاطي مع الولايات المتحدة ولذا فإنه يتوجب على واشنطن أن تغير من سياسة الهيمنة والضغوط والحظر تجاه إيران وهو ما شكك كثيرون في تحققه .