وَطالَبَ بِتَفَادِي مَا سَمّاها الاعتقالاتِ التَعسفيَّةَ للرئيس مرسي وأتْبَاعِهِ وأنْ يَلتَزِمَ الجَمِيعُ بِنَبْذِ العُنف. وكانَ الرئيس أوباما عَبَّرَ عَن قَلَقِهِ تِجَاهَ قَرَارِ القُوَّاتِ المُسَلحةِ المِصريّةِ بعَزْلِ مرسي وَتَعليقِ الدُستور.
وَطَالَبَ هذه القوَّاتِ بإعادةِ السُلطةِ إلى حُكومةٍ مَدنيَّةٍ مُنتخبَةٍ بأسْرَعِ وَقْتٍ مُمْكِن وَبإعَادَةِ النَّظَرِ في مُسَاعَدَاتِ واشنطن لِمِصْرَ والتي تُقَدَّرُ بمليارٍ وَنِصْفِ مِليارِ دُولار سَنويا.
جون كيري وزيرُ الخارجيَّة الأميركي أكَّدَ مِنْ جَانِبِهِ أنَّ مِصْرَ حَليفٌ استراتيجي وأنَّ استقرارَها مُهِمٌ لِمَصَالِحِ الولاياتِ المُتحدة.
وَيَرَى مُرَاقِبُونَ أنَّ وَاشنطن فَقَدَتْ بعَزْلِ الرئيس مرسي حليفًا سياسيّا لم تَكُنْ تتَمَنَّى أنْ يُعْزَلَ في وَقْتٍ تَشْهَدُ فيه المَشاريعُ الأميركيَّةُ في المِنطقةِ تَرَاجُعًا إنْ في أفغانستانَ أو باكستانَ أو العراق أو سورية.