بالفيديو.. قمة لاتينية للتعامل مع صلف ’ترامب’.. إليكم التفاصيل !! 

الخميس ٣٠ يناير ٢٠٢٥ - ١٠:١٤ بتوقيت غرينتش

يعقد رؤساء دول أمريكا اللاتينية قمة طارئة، الخميس، لبحث أفضل سبل التعامل مع سياسات الرئيس الاميركي تجاه عدة موضوعات اهمها الهجرة وفرض تعريفات جمركية على الدول اللاتينية خاصة بعد الصدام بين الولايات المتحدة وكولومبيا وتهديدات دونالد ترامب باستخدام القوة العسكرية للسيطرة على قناة بنما.

العالم - خاص العالم

ترامب والقلق عنوان مرحلة العلاقات الاميركية مع دول اميركا اللاتينية في المرحلة القادمة خاصة انهم اصيبت بسهام الادارة الاميركية الجديدة التي تتسم بتوجهاتها الحادة تجاه قضايا الهجرة والتجارة والعلاقات الإقليمية.

وعلى اثر ذلك يعقد رؤساء أميركا اللاتينية قمّة طارئة للتشاور في شأن صيغ للتعامل مع تكتيكات ترامب العدائيّة بناء على دعوة رئيسة هندوراس شيومارا كاسترو بصفتها رئيسة مجموعة دول أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (سيلاك) لمناقشة قضايا الهجرة والبيئة والوحدة الإقليمية.

وجائت الدعوة الهندوراسية بعد طلب الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو ذلك خاصة انه تصادم مع ترامب بعدما فرض الاخير رسوما جمركية على التجارة مع كولومبيا اتبعه بفرض عقوبات على التأشيرات وغيرها كرد لمنع الرئيس اليساري بيترو الرحلات الجوية العسكرية الأميركية التي كانت ترحل المهاجرين.

إقرأ أيضا.. أمر تنفيذي لترامب لاحتجاز ما يصل لـ'30' ألف مهاجر في 'غوانتانامو'

ورغم ان هذا الصدام الدرامي الذي دار معظمه عبر وسائل التواصل الاجتماعي انتهى برضوخ بوغوتا لمطالب واشنطن الا ان دول اميركا اللاتينية قلقة بالفعل خاصة ان الرئيس الاميركي هدد قبل تسلُّمه مقاليد السلطة باحتلال قناة بنما، وبفرض رسوم جمركية باهظة على كندا وضمّها كولاية إضافية لبلاده، وفرض رسوم جمركية عالية على المكسيك، وإرسال قوات خاصّة أميركية إلى عمق أراضيها.

ويقول المحللون إن زعماء أميركا اللاتينية سيعمدون إلى تعزيز التنسيق بين دولهم، سعياً إلى تحقيق نوع من التوازن مع الإدارة الأميركية الجديدة، والتخفيف من تأثير أي عقوبات محتملة ستكون مؤلمة للغاية لدول هيكلت اقتصاداتها وبشكل بنيوي، طوال العقود الماضية، لتكون طرفاً ملحقاً بنظام رأسمالي مركزه واشنطن.

إقرأ المزيد ... تهديدات ترامب تثير أزمة دبلوماسية.. بنما تتجه إلى مجلس الأمن

وبدا لافتاً في هذا السياق، وضْع كندا والمكسيك خلافاتهما جانباً، وتشكيلهما ما يشبه جبهة موحّدة للتعامل مع جارهما المزعج.

كوبا ايضا اعلنت استيائها من خطط الرئيس الاميركي دونالد ترامب لتحويل معتقل غوانتانامو إلى مركز احتجاز لعشرات الآلاف من المهاجرين غير النظاميين، حيث وصف الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل، الإعلان الأمريكي بالعمل الوحشي، وقال أن المهاجرين الذين سيتم طردهم قسراً، سيوضعون في القاعدة الواقعة في الأراضي الكوبية المحتلة بشكل غير شرعي، وفي سجون معروفة بالتعذيب والاحتجاز غير القانوني.

فيما شدّد وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغير، على أنّ قرار الحكومة الأميركية يُظهر ازدراءً للحالة الإنسانية وللقانون الدولي، مشيرا الى ان هذه السجون تقع خارج نطاق اختصاص المحاكم الأمريكية.

loading