العالم - مراسلون
مع حلول اربعينية الامام الحسين عليه السلام ، يتكرر المشهد الحزين عاما بعد عام، حيث يكابر المحبون دموعهم وشوقهم، ويكملون طريق الحب نفسه باتجاه مقام العقيلة، مجددين البيعة، ومؤكدين على استمرار النهج، فللاربعين دموع ورايات سوداء ومعراج للعاشقين.
طوفان بشري، رايات سوداء، مجالس ومواكب تعج بها المنطقة ، فعاشوراء وزيارة الأربعين، ثقافة متجدده بأبعادها الانسانية، وتجديد للعهد بمواصلة مسيرة الجهاد والعزة والكرامة، ومواجهة الظلم والفساد.
بفضل تضحيات شهداء الحق/ تغيرت معالم الطريق الى منطقة السيدة زينب/ لتمتلأ ازدحاما عما كانت عليه قبل سنوات، رغم أن مقام السيدة لم يخل من زواره ومحبيه، في سنوات الازمه الاولى.
هو الحب ذات الحب الذي يتجدد بل يكبر عام بعد عام وكما في كل أربعين نجدد واياهم العهد بأن نستمر على هذه المسيرة وأن نقطع درب الحسين(ع).