العالم - الجزائر
ومنذ 24 شباط/ فبراير الماضي يرقد بوتفليقة بالمستشفى الجامعي في جنيف لإجراء "فحوصات طبية روتينية"، كما قالت الرئاسة الجزائرية سابقا في بيان.
والأربعاء، قال الناطق باسم مستشفيات جنيف الجامعية نيكولا دو سوسور لصحيفة "لودوفيني ليبيري" الفرنسية، إن محول الهاتف للمستشفى الجامعي بجنيف كان يتلقى ما معدله 3 آلاف مكالمة.
واستدرك دوسوسور: "لكن منذ يومين أصبح يستقبل الضعف والعدد الكبير للمتصلين من الجزائر".
ودشن نشطاء حملة للضغط على مستقبل المكالمات بالمستشفى الذي يعالج فيه الرئيس الجزائري بوتفليقة لمعرفة حالته الصحية وكذا إرسال رسائل بريدية للبريد الالكتروني الخاص بالمستشفى الجامعي.