وقال ظريف في تصريحه لوكالة الاذاعة والتلفزيون الايرانية عقب جلسة مفاوضات نووية عقدت امس السبت ليوم واحد في جنيف: لقد قررنا ان نكرّس كل وقتنا خلال الاسابيع الثلاثة والاربعة القادمة لنرى ان كانت امكانية الوصول الى الاتفاق متوفرة ام لا.
واشار وزير الخارجية الايراني الى ان الخلافات القائمة بين اطراف التفاوض هي تقنية وسياسية ايضا واضاف، يبدو انها من مسؤولية المفاوضين العمل لانهاء صياغة نص الاتفاق النووي عبر الحلول التي تم الاتفاق عليها في لوزان من دون مطالب مبالغ بها او اقحام قضايا ثانوية.
واشار ظريف الى انه مازالت هنالك العديد من نقاط الخلاف واضاف، سيتم السعي في الاجتماعات القادمة لخفض هذه الخلافات الى الحد الادنى ودراستها في الاجتماع القادم على المستوى الوزاري.
وردا على سؤال حول نقاط الخلاف قال، ان هذه القضايا هي نقاط الخلاف ذاتها المطروحة في المناقشات العامة.
وفيما يتعلق بمقابلة العلماء النوويين الايرانيين وتفتيش المراكز العسكرية قال، لقد طرحنا في هذا الصدد مواقف من قبل وقد اكدها سماحة قائد الثورة الاسلامية ايضا ونحن نؤكد ذلك ايضا، وتقررت دراسة سبل اخرى لحل وتسوية القضية.
ووفقا لما اعلنه المفاوضون الايرانيون ستعقد الجولة النووية القادمة يوم الخميس من الاسبوع الجاري على مستوى المساعدين والخبراء في العاصمة النمساوية فيينا.
MKH