فقد تمكن المصور الألماني مارك تشيغلات من تصوير البرق البركاني، مكللاً بذلك جهوده السابقة والحثيثة لالتقاط صورة توثق هذه اللحظة، وليتوقف عندها الوقت كي يتسنى للراغبين إلقاء نظرة على البراكين من زاوية غير مألوفة.
وعلى الرغم من كل ما يتبادر إلى الاذهان من دمار وخراب حين يدور الحديث حول البراكين، إلا أن صورة البرق البركاني لا تخلو من جمالية، تحظى بالإعجاب بالصورة، وبإبداع المصور الذي يبدو وكأنه نجح في أن يستوقف الوقت لوهلة كي يلتقط هذه الصورة النادرة.