إيران هي الخَطَر الأسَاس على الكِيان

الأربعاء 9 أغسطس 2017 - 21:34 بتوقيت غرينتش
 

إيرانُ هي الخَطَرُ الأسَاسُ على الكِيان. حقيقةٌ يُجَاهِرُ بها المَسؤولون الإسرائيليّون وعلى رأسِهم رَئِيسُ أركان جَيشِ الاحتلال، وهو ما يُرَتّبُ النّظَرَ إلى هذا الخَطَر بعَيْنِ الجِد.

ـ خَطَرُ إيرانَ على الاحتلال مِنَ الثوَابِتِ الإسرائيليّة، ولكنّ مُوَاجَهَتَها لا يُمْكِنُ أنْ تكونَ عَسكريّة فلا بُدّ مِنْ مُوَاجَهَةٍ مِن نَوعٍ آخر. ماذا يَعْنِي هذا الكلام؟

ـ هل أقرَّ الاحتلالُ بعَجْزهِ عَنْ مُواجهةِ إيران؟


* بعد تراجع سلطات الاحتلال عن إجراءاتها القمعية في الأقصى راجع الإعلام الإسرائيلي رد الفعل السعودي فلم يتبين له إلا الصمت على المستوى الرسمي وعليه بنى المعلقون الإسرائيليون على أن هناك قرارا بدفع العلاقات السعودية الإسرائيلية قدما.

ـ واضحة تماما هذه اللهجة الحميمية من جانب المعلق الإسرائيلي عن السعودية وموقفها من قضية الأقصى؟

ـ هل ترى أن الصمت السعودي على ما يجري في الأقصى سيمهد لاندفاعة أكبر في علاقات الرياض بتل أبيب؟


* الرفض الشعبي الأردني لسماح السلطات الأردنية بعودة حارس السفارة الإسرائيلية في عمان الذي قتل مواطنين أردنيين إلى الكيان واكبه الإعلام الإسرائيلي بكثير اهتمام ولا سيما بعد المطالبات الشعبية بقطع العلاقات بين الاردن والاحتلال.

ـ وكأن المعلق الإسرائيلي مطمئن إلى استمرار العلاقات الأردنية الإسرائيلية رغم المطالبات الشعبية بقطع العلاقات مع الكيان. ما التفسير لذلك؟


* في السياق ذاته أكدت القناة الثانية أن العلاقات الأردنية الإسرائيلية استراتيجية وثروة للجانبين غير أن التخوف على هذه العلاقات بعد السماح بعودة حارس السفارة الإسرائيلية قاتل الرجلين الأردنيين كان واضحا.

ـ التخوف على علاقات الأردن بالكيان الإسرائيلي كبير. ما خلفيات هذا التخوف الإسرائيلي؟


* لم يتوقف التعاون بين الاحتلال الإسرائيلي والجماعات المسلحة السورية على حدود الجولان السوري المحتل بل هو يستمر بوتيرة أقوى مما يعطي انطباعا بأن هناك خططا ومشاريع جديدة لهذا التعاون.

ـ إذن هناك اعتراف إسرائيلي بأن دعم الاحتلال للجماعات المسلحة في سورية تهدف لإقامة حزام أمني على حدود الجولان. كيف يكون التفسير لذلك؟


* وقف السلطة الفلسطينية للتنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي بعد انتفاضة المقدسيين حماية للأقصى لا يراه الإعلام الإسرائيلي كاملا بل هو جزئي.

ـ ماذا يعني أن التنسيق الأمني جزئي بين السلطة الفلسطينية والاحتلال رغم إعلان الرئيس أبو مازن وقفه كليا بحسب التقرير الإسرائيلي؟

الضيف:
علي فيصل ـ قيادي في الجيهة الديمقراطية