السيد الحوثي يتحدث عن المشروع الامريكي بالمنطقة وموقف بلدانها منه

السيد الحوثي يتحدث عن المشروع الامريكي بالمنطقة وموقف بلدانها منه
الخميس ٢٠ يوليو ٢٠١٧ - ٠١:٥٠ بتوقيت غرينتش

أكد قائد حركة انصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي الخميس أن اميركا تسعى لتحقيق اهداف خطيرة عبر غطاء مكافحة الارهاب، مشيرا الى أن اغلب الأنظمة في الواقع العربي والاسلامي كان موقفها سلبيا تجاه مسعى اميركا في السيطرة على العالم الاسلامي.

العالم - العالم الإسلامي

وقال السيد الحوثي، في كلمة له اليوم الخميس بمناسبة الذكرى السنوية لـ"الصرخة في وجه المستكبرين"، وتابعتها قناة العالم: إن اميركا تسعى لتحقيق اهداف خطيرة عبر غطاء مكافحة الارهاب ويأتي في مقدمتها السيطرة على العالم الاسلامي، مشيرا الى أن أغلب الأنظمة العربية والاسلامية امتثلت للمطالب الأميركية.

واضاف أن أغلب الأنظمة في الواقع العربي والاسلامي كان موقفها سلبيا تجاه مسعى اميركا في السيطرة على العالم الاسلامي، وان استجابة الأنظمة العربية والاسلامية لم تثمر عن تغيير السياسة الأميركية تجاه المنطقة بل سهلت تحقيق ذلك، منوها الى أن الشعوب العربية والاسلامية لم تتصد للمخطط الأميركي ولم تتحمل مسؤولياتها.

وتابع السيد عبد الملك: ينبغي على العدو الإسرائيلي أن يحسب حسابه للشعب اليمني في أي مواجهة قادمة له مع حزب الله أو مع الشعب الفلسطيني.

وقال: حاضرون حتى ونحن في ظروف العدوان علينا والذي تشارك فيه أمريكا و"إسرائيل" والسعودية والإمارات وبريطانيا ودول أخرى وبكل مقدرات أدواتهم.

وخاطب سيد المقاومة الأمين العام لحزب الله بالقول" نؤكد لسماحة السيد نصر الله أن رهانك على الشعب اليمني في محله وسيكون موقف الشعب اليمني مشرفا في أي مواجهة لكم مع العدو الإسرائيلي ومستعدون لإرسال المقاتلين".

وعن ذكرى الصرخة، ذكر السيد عبد الملك: أطلق السيد حسين بدر الدين الحوثي عام 2001 هتاف الحرية والبراءة من الأعداء لكسر حالة الصمت المهيمنة على الأمة وأن الغالب على واقع الشعوب قبل 17 سنة كان هو الحيرة والاستسلام والانتظار للمجهول، مشيرا إلى أن حالةٌ من التبلد السياسي كانت تسيطر على الواقع العربي والإسلامي عام 2001م.

ولفت إلى أن السيد حسين الحوثي كان في تحركه واعيا ومسؤولا ووفقا لأسس واضحة وبمواقف سليمة، ولم يكن أبدا تحركا عبثيا أو فوضويا أو ترفيا أو فضولا، مشيرا إلى أن من نتائج هتاف الحرية أنه كسر حالة الصمت، وشكل عملية تحصين داخلية، وقاد حملة تعبئة واستنهاض لمواجهة هجمة أمريكية غير مسبوقة في التاريخ.

وكان ذكر السيد عبد الملك أن كل ما يحدث اليوم من حروب وفتن ومشاكل وأزمات في منطقتنا لها علاقة بالأمريكي والإسرائيلي وتخدمهما وتقوم بها أدواتهما بالمنطقة النظام السعودي مثلا يتفاخر بعمالته لأمريكا و"إسرائيل" وكذلك الإمارات لا تستطيع أن تختفي خلف إصبع فعمالتهما واضحة.

وأضاف مخاطبا عملاء أمريكا و"إسرائيل" في المنطقة: يا رمن تنادون باسم العروبة ماذا قدمتم لفلسطين والأقصى.. ماذا يمكن ان تقدموه اليوم لصالح المسجد الأقصى، لا تستطيعون لأنه يوما عن يوم تتكشف عمالتكم لـ"إسرائيل" وخدمة أجندتها في تقسيم بلدان المنطقة فهاهم الأكراد يريدون أن ينفصلوا عن العراق وها هو اليمن يريدون أن يقسموه ولكن ليظهروا أن ذلك تم بأياد يمنية.. حيث سيسعون في الأخير إلى عقد مؤتمر للحوار بين عملائهم اليمنيين ليقرروا التقسيم.. هكذا على كل البلدان العربية ثم بعد حلب العملاء سيأتي الدور في الأخير عليهم وهناك الكثير من الشواهد التي تثبت ذلك".

وأشار إلى أن المسؤولية تحتم علينا ان نتحرك بكل ما نستطيع وأن تكون هناك حالة تعبئة مستمرة.. يجب أن يكون العمل التوعوي مواكب وكبير ليواجه كل تلك الدعايات التي تخدم المشروع الأمريكي في المنطقة.. نحتاج الى حملة استنهاض مستمرة إلى إحماء للحمية والعزم لمواجهة هذا المشروع التدميري.

وأكد السيد عبد الملك أنه ليس من الصحيح لنا كشعوب ودول عربية ومسلمة أن نسكت أو نتغاضى عن التحرك الأميركي في المنطقة.

ودعا إلى إعادة توجيه بوصلة العداء إلى "إسرائيل" وأمريكا ومشاريعهما الرامية إلى تفتيت المنطقة والقضاء على مقوماتها ومقدساتها ومقدراتها.

كما دعا الشعب اليمني الى مسيرة كبرى في صنعاء وفي المحافظات إن أمكن ليكون له صوت بين كل شعوب المنطقة لأنه صاحب المواقف المشرفة تجاه قضايا الأمة الإسلامية تضامنا مع الأقصى وتنديدا للتحركات الإسرائيلية وبراءة للذمة أمام الله.

وحول العدوان على اليمن، كشف السيد الحوثي أن العدوان على اعتاب مرحلة تصعيد عسكري جديد ضد الشعب اليمني وأن ذلك يأتي بإيعاز من وزير الدفاع الأمريكي عندما قدم إلى المنطقة الأسبوع الماضي حيث شدد على ضرورة التصعيد حتى نهاية العام الميلادي. داعيا المجاهدين والقوى الحرة وكل أبناء الشعب اليمني إلى اليقظة وتكثيف الجهود في التصدي للعدوان وإعطاء ذلك الأولوية.

كما اعتبر السيد عبد الملك الانتصار في العراق نصرا لكل الأمة الإسلامية، كما أكد التضامن مع مظلومية الشعب البحريني ومشاركة آلامه والتضامن أيضا مع ما يتعرض له أهالي العوامية والقطيف.

واختتم كلمته بدعوة النظامين السعودي والإماراتي الى أن لا ينخدعا بعمالتهما للأمريكي والإسرائيلي "لأنهم سيستغنون عنكم وبالنصح لعملاء الداخل بأن يعتبروا ويراجعوا حساباتهم ويدخلوا في تصالح مع أبناء بلدهم لأنهم الأبقى والأصلح لهم".

المصدر: المسيرة + العالم

108