اللغه العربیة بین الفصحی والعامیة - الجزء الثاني

الأحد 28 مايو 2017 - 16:30 بتوقيت غرينتش
 

عندما نتحدث عن اللغة نتحدث عن الأداة التي تحمل الأفكار وتنقل المفاهيم، الأداة التي تقيم روابط الاتصال بين أبناء الأمة الواحدة؛ فاللغة هي الترسانة التي تحمي الأمة وتحفظ هويتها وكيانها ووجودها، وتحميها من الضياع والذوبان في الحضارات والأمم الأخرى.

واللغة العربية هي سيدة اللغات، وهي أجمل وأرقى وأعظم اللغات، هي هوية ولسان الأمة العربية هي لغة الأدب والعلم هي لغة الحياة بكل معانيها، وهي لغة الضاد، والأهم أن  الله عز وجل اصطفاها لتكون لغة كتابه العزيز الذي خاطب به البشرية جمعاء على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وبناءً على هذا، ليس العرب وحدهم هم المطالبون بالحفاظ على العربية وتعلمها، وإنما المسلمون جميعا مطالبون بتعلمها والحفاظ عليها أكثر من ثلاثمئة وخمسين مليون نسمة يتحدثون العربية.. لكن هل العربية الفصحى هي السائدة أم سيطرت عليها لهجات محلية؟

والسؤال الأهم هل كان العرب دائما يستخدمون اللغة العربية الفصحى، وتغيروا لاستخدام العامية بعد الاستعمار؟ ام كانت اللغات العامية دائما موجودة؟ وهل كانت اللغة اللي نسميها اليوم “العربية الفصحى” لهجة من بين عدة لهجات مختلفة؟ ثم تم اعتمادها كلغةً معيارية؟ في هذه الحالة ماذا حل باللهجات الثانية، هل اختفت و اندثرت؟ ام تطورت وانتشرت؟ وهل كانت هذه اللغات مرتبطة بمنطقة جغرافية معينة تتشابه و تختلف على حسب البعد الجغرافي و الظروف التاريخية التي اثرت على المنطقة؟


الضيوف:

محمد ابو علي - عميد كلية الاداب والعلوم الانسانية في الجامعة اللبنانية
عادل جواد يونس - شاعر

تصنيف :