عاجل:

العبيدي: الحشد الشعبي قوة رسمية وايران تساعدنا ضد "داعش"

الإثنين ٠٩ مارس ٢٠١٥
٠٥:١٧ بتوقيت غرينتش
العبيدي: الحشد الشعبي قوة رسمية وايران تساعدنا ضد قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس هيئة الاركان المشتركة في الجيش الاميركي مارتن ديمبسي اكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، اليوم الاثنين، ان قوات الحشد الشعبي، هي قوة رسمية تمثل الشعب العراقي، ومهمتها مقارعة تنظيم داعش الارهابي.

واضاف العبيدي أن العمل جار على تهيئة مستلزمات المعركة للتوسع بالعمليات العسكرية، داعيا المجتمع الدولي باشراف الامم المتحدة الى اعادة اعمار المدن والمناطق التي يتم تحريرها من جماعة داعش الارهابية.
وقال ان ايران تساعدنا بشكل كبير، ونرحب باي مساعدات لنا، وينبغي التعامل مع الجميع من اجل مصلحه الشعب العراقي" واضاف: لقد توصلنا خلال اجتماعنا مع ديمبسي إلى أمور مهمة تخدم القوات الأمنية والحشد الشعبي في العراق، مشيدا بالدور الايجابي لمتطوعي الحشد الشعبي وتحريرهم العديد من المناطق العراقية.

وقال ان "قوات الحشد الشعبي هي جهة مساندة للجيش العراقي، ولها دور مهم جداً، وإيجابي في تحرير محافظة صلاح الدين من تنظيم داعش الارهابي"، مشيراً الى "78% من أراضي صلاح الدين تم استعادتها من قبل قوات الحشد الشعبي".
ولفت العبيدي الى ان "الحشد الشعبي، يمثل انتفاضة شعبية، تسعى لتحرير الاراضي المحتلة من قبل تنظيم "داعش" الارهابي، مشيراً الى ان "قوات الحشد الشعبي تضم جميع ابناء الشعب العراقي، وليس حكراً لطائفة دون اخرى"، لافتاً الى "تطوع اكثر من 1200 عنصر من اهالي سامراء في صفوف الحـشد".
 

0% ...

آخرالاخبار

آية الله خامنئي: قوة الشعب هي التي دفعت العدو للمطالبة بوقف الحرب


كاميرا العالم ترصد آخر مستجدات الإعتداءات الإسرائيلية على الجنوب اللبناني


ترامب يفتح باب التسريع في معدلات إنتاج الأسلحة على مصراعيه


بزشكيان: نسعى لتحقيق العدالة رغم الصعوبات القائمة ويجب أن نتحاور مع الناس وواجبنا هو حل مشكلاتهم


تجدد الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية بأطراف حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب


غوستافو بيترو: عقيدة ترامب ابتنيت على مبدأ استعمار أمريكا اللاتينية


باريس تستضيف إجتماع"تحالف الراغبين"لدعم كييف


كاميرا العالم توثّق الإعتداءات الإسرائيلية على جنوب صيدا


إصابات بصفوف الطلبة.. جيش الاحتلال يقتحم جامعة بيرزيت برام الله!


طهران: التهديدات والتدخلات ستواجه برد حاسم