شراء نفط المسلحين فقاعة اعلامية وغير قابل للتنفيذ

الأربعاء ٢٤ أبريل ٢٠١٣ - ٠٨:٢١ بتوقيت غرينتش

دمشق(العالم)-24-04-2013- اعتبرت دمشق قرار الاتحاد الأوروبي تسهيل استيراد النفط السوري للمعارضة في الخارج عملا عدوانيا يرمي الى توفير الدعم للجماعات المسلحة، و اكدت انها ستمارس حقها الطبيعي في اتخاذ الاجراءات الضرورية للحفاظ على سيادتها ومواردها الطبيعية في وجه ما وصفتها بمحاولات القرصنة والنهب.

قرار قطع الشك باليقين في الدور الأوربي السلبي تجاه الازمة السورية، هكذا رأى مراقبون في دمشق  القرار الصادر عن اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بمنح الحق للمستوردين الأوروبيين بشراء النفط من سوريا إذا تم الحصول عليه من خلال ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري المعارض، في بادرة لزيادة دعم المجموعات المسلحة ضمن الاراضي التي يسيطرون عليها.

وقال عفيف دلة الكاتب والمحلل السياسي والاقتصادي السوري لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: من الواضح جدا ان تقدم الجيش السوري يجبر هؤلاء دائما على اتخاذ خطوات معينة كردة فعل لتوحي للمجتمع الدولي وحتى العصابات التي ترتبط بهم بانهم مازالوا متمسكين بدعم هذه المجموعات.

واضاف : ان مثل هذا القرار المتخذ من دول الاتحاد الاوروبي، هو لا يساوي الحبر الذي كتب به، لانه لا امكانية لمثل هذا الشيئ، وهو عبارة عن فقاعة اعلامية، الهدف منها الايحاء لهذه المجموعات بان دول الاتحاد الاوروبي مازالت ملتزمة بعد ان فشلت في الاستمرار في دعم هذه المجموعات.

ومع استمرار الضغوط الخارجية ، يشكل الجيش السوري طوقا محكما وضغطا عاليا ضمن محاور الاشتباك الاساسية ، حيث برزت بشكل كبير نتائج عملياته في محيط العاصمة السورية ، وذلك بفك ارتباط المجموعات العسكرية عن بعضها استراتيجيا في مناطق الارياف ، محرزا تقدما في الغوطة الشرقية والبلدات الجنوبية والشمالية للريف الدمشقي.

وقال الكاتب والمحلل السياسي السوري طالب ابراهيم لقناة العالم الاخبارية: بدأ الجيش السوري يستخدم شيئا من قوته العسكرية في مناطق القصير التي تعد منفذا للتهريب، والغوطة الشرقية التي تعد مدخل العصابات المسلحة والسلاح الى دمشق، وكذلك الامر في ريف حلب الجنوبي والغربي والشمالي وايضا في ريف اللاذقية وكل المناطق التي يتم فيها تكثيف وصول العصابات المسلحة وامدادت الاسلحة لهم.

وضمن الشمال السوري فقد انجز الجيش عملياته في ريف ادلب وشمال حلب، ملحقاً خسائر كبيرة بالمسلحين ، اضافة الى تدمير اوكار لجبهة النصرة في ريف درعا ودير الزور ، بالإضافة الى  التقدم ضمن محور الريف الغربي لحمص.
MKH-23-21:38