السجن لمسن بحريني عبر عن رأيه

الخميس ٠٧ مارس ٢٠١٣
٠٦:٣٢ بتوقيت غرينتش
السجن لمسن بحريني عبر عن رأيه أصدرت محكمة بحرينية حكما بحبس الحاج عبدالمجيد عبدالله (63 عاماً) على خلفية حق التعبير عن الرأي وحق التظاهر السلمي وضمن سلوك النظام في استخدام المحاكم لضرب المعارضين والانتقام منهم.

واعتقل عبد المجيد من نقطة تفتيش عشية الذكرى الثانية لإنطلاق الثورة في 14 فبراير2013 فيما اتهم بتهم تم تبديلها بعد تحويله للمحكمة، التي حكمت عليه بالحبس أربعة اشهر مع النفاذ على خلفية تعبيره عن رأيه.
ويأتي اعتقال مجيد بعد أيام من أداءه بطولة العمل الفني "موطني" الذي تناول ثورات الربيع العربي وثورة البحرين والاجراءات القمعية التي يعانيها المواطنون في البحرين من قبل قوات النظام.

وحظي العمل الفني "موطني" بزيارات واسعة من مختلف بلدان الربيع العربي، وحظي بإقبال واسع، من أكثر من 92 دولة حول العالم، وتركزت على دول الخليج الفارسي، كما شملت غالبية الدول العربية، ودولاً أوروبية وأميركا واليابان ودولاً آسيوية وغيرها.
وليست هذه المرة الأولى التي يعتقل فيها الحاج الستيني، إذ اعتقل بطريقة مهينة وخارجة عن دائرة الإنسانية وبشكل غير قانوني أثناء تظاهرة سلمية بالعاصمة المنامة.
وتؤكد هذه الأحكام ما ذكرته المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة في وصفها للمحاكمات في البحرين بأنها تمثل "اضطهاد سياسي"، كما أشارت منظمة العفو الدولية إلى أن الأحكام تمثل "صورة زائفة للعدالة".

 

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران